web analytics
Generic selectors
Exact matches only
Search in title
Search in content
Search in posts
Search in pages

وزير خارجية قطر: نسعى إلى نزع فتيل الأزمة بين إيران وأمريكا

قال وزير خارجية ، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن ما طرأ من أحداث في المنطقة يعد منعطفاً جديداً، وإن تسعى بشكل حثيث إلى نزع فتيل الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف في حوار موسع مع موقع “العربي الجديد”، “نعول على عدم رغبة الطرفين في الدخول في مواجهات مفتوحة، أو حلقة عنف مفرغة”.

** الأزمة الخليجية

وجدّد آل ثاني تقدير بلاده للوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية، وقال إن تريد علاقات حسن جوار، وحوار دون إملاءات.

وأكّد أن “بلاده لم تغير تعاملها مع شعوب دول الحصار، وهي تصدّر الغاز إلى الإمارات التي أوقفت تصدير أغذية وأدوية للشعب الي”.

وحول العلاقة مع الإخوان المسلمين قال آل ثاني “عبرنا عن موقفنا بشأن مسألة الإخوان بوضوح أكثر من مرّة، لا وجود لهم في حزبا سياسيا”.

وأضاف “إذا كان هناك أشخاصٌ ينتمون إلى فكر الإخوان وتيارهم، ويمارسون حياتهم بشكل طبيعي، فهذا لا يُنقص من وضعهم شيئا ولا يضيف إليه شيئا، من وجهة نظرنا”.

وأشار أن “الإخوان المسلمين موجودين في عدة بلدان عربية ونتعامل معهم بوصفهم من المكوّنات السياسية في هذه البلدان، مع التأكيد دائما أننا معنيون بالدول والحكومات، وليس الأحزاب”.

وقال أيضا “أما عن الاختلاف بين منظورنا ومنظور بعض دول مجلس التعاون الخليجي في موضوع الجماعة، فهم يصنّفونها إرهابية، ونرى أن هذا التصنيف يؤثّر على الحياة السياسية في دول عربية أخرى، طالما لم تثبُت عليهم ممارسة أعمال عنف وأعمال إرهابية”.

اقرأ ايضاً:  الصين تعلن عن وفاة 9 أشخاص حتى الآن بسبب فيروس كورونا

** الشأن الليبي

وفي الشأن الليبي قال الوزير الي “أبلغنا الأمم المتحدة استعدادنا لتقديم أي دعم للعملية السياسية في . تم استثناؤنا من الدعوة إلى مؤتمر برلين الذي تجري اتصالاتٌ لعقده، وقد يعود هذا إلى أسبابٍ تخصّ الدولة المستضيفة والداعية أو الأمم المتحدة”.

وأكد آل ثاني “على أي حال، لن يثنينا هذا عن تقديمنا أي دعمٍ إيجابي لمسار الحل السياسي في ”.

وقال “عندما طلب الرئيس التركي دعوة إلى المؤتمر، فذلك لأنه رأى الدول الداعمة للقوات غير الشرعية التي تهاجم طرابلس أكثر من الدول الداعمة للحكومة الليبية الشرعية، فوجد أن حضورنا المؤتمر يحقّق التوازن”.

وحول انعقاد تجمع إسلامي في كوالالمبور، كانت عضوا فيه، ويضم ماليزيا وتركيا وأندونيسيا، نفى آل ثاني أن يكون هذا التجمع بديلا لمنظمة التعاون الإسلامي.

وأوضح أن “منتدى كوالالمبور سنوي، وينتظم منذ فترة طويلة، وليس جديدا، فضلا عن أنه ليس بديلا عن منظمة التعاون الإسلامي”.

وقال “كما أن هناك أزماتٍ كثيرةً تعصف بدول إسلامية عديدة، فيمكن أن تتوفر فرصةٌ لنقاش القادة بشأنها، غير أن هذه الدول لن تقوم بحلّ أي منظمةٍ قائمة، فعالةٍ أو غير فعالة”.

** العلاقات مع تركيا

وفيما يخص العلاقات الية التركية قال وزير خارجية أن “العلاقات بين البلدين قوية واستراتيجية، ولها أوجه متعدّدة، في مجالات الأمن والدفاع والتجارة والاقتصاد، وتركيا في مصاف الدول الأولى التي لعلاقاتنا معها أولوية”.

وأضاف “نتفق في أمور كثيرة، منها مثلا دعم الشعب السوري، وقد تحمّلت تركيا أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين على حدودها، وتحمّلت مشكلاتٍ أمنيةً بسبب انهيار الوضع الأمني في سوريا، ودولة تقف معها في هذا الخصوص”.

وقال أيضا “وقفت تركيا مع وقفة مشرّفة، منذ بداية الأزمة الخليجية، في لحظاتٍ حرجة، عندما تخلّى عنا جيراننا وانقلبوا ضدنا، وعندما تخلت عنا دولٌ أخرى نتيجة ضغط سياسي عليها، لا ننسى وقفتها هذه، وسنقف معها في أي لحظاتٍ صعبة”.

اقرأ ايضاً:  ما نعرفه عن الفيروس الغامض الجديد الذي أثار القلق في العالم

** الأزمة اللبنانية

وفي الشأن اللبناني قال الوزير الي “الآن في لبنان أكثر من مشكلة، هناك أزمة مالية للحكومة، ولدينا في سياسة عدم التدخل”.

وأضاف “هناك مشكلة يمكن أن تتسبب بانهيار الاقتصاد الوطني أو في أزمة خدمات للشعب اللبناني، وهذه هي المساحات التي تدخل فيها عادة”.

وأردف “لم يسبق ل أن قدّمت دعماً لموازنةٍ حكوميةٍ ما عدا الصومال وجزر القمر”.

وأكد، أنّ “ تدرس عدداً من الأفكار والمشروعات بعيدة المدى لمساعدة لبنان على تجاوز أزمته الاقتصادية الراهنة”.

اقرأ ايضاً:  مجلس الشيوخ يصوت بأغلبية 53 صوتا لاعتماد إجراءات محاكمة ترامب

الأناضول

شارك الخبر مع اصدقائك:
  • 21
    Shares

اقرأ ايضا

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.